الصحة توضح آلية الاختيار للمسح الوطني الاستقصائي

نفت وزارة الصحة ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص إرسال رسائل تُفيد أنه تم اختيار صاحب الرقم لأخذ عينة عشوائية لفحص مرض كورونا.

وأوضحت الوزارة أنها سوف تقوم بالتواصل مع جميع الذين سيشملهم المسح الوطني الاستقصائي المصلي لعدوى كوفيد-19 الذي سيبدأ بتاريخ 12 يوليو الجاري، عن طريق الاتصال الهاتفي. وأهابت بالجميع ضرورة أخذ المعلومة الصحيحة من مصادرها الرسمية.

وتشمل البيانات الديموغرافية للمشارك في المسح، عينة دم لفحص الأجسام المضادة لمرض كوفيد-19 وتعبئة استبيان حول التاريخ المرضي والحالة الاجتماعية والأعراض.

وسيشمل المسح جميع محافظات وولايات السلطنة وسيكون على شكل مسح متسلسل مقطعي على أن يتم اختيار العينات من جميع السكان من مختلف الأعمار بما في ذلك الوافدين.

وستكون آلية اختيار العينات بشكل عشوائي اعتمادًا على البيانات المكانية للسكان المزودة من قبل المركز الوطني للإحصاء والبيانات، وسيتم تجميع البيانات عن طريق برنامج “ترصد بلس”.

ويهدف المسح الوطني في المقام الأول إلى قياس مدى انتشار عدوى مرض كوفيد-19 في المجتمع العُماني كجزء من الاستراتيجية الوطنية للفترة القادمة من التصدي للجائحة، وسيتم استخدام نتائج المسح كمؤشر للوقت الذي يمكن فيه رفع القيود المفروضة على الحركة وإعادة فتح الخدمات المغلقة داخل البلاد.

ومن الأهداف التي ستحققها هذه الدراسة، تقييم مدى انتشار العدوى حسب الفئات العمرية، ورصد الحالات غير المشخصة مخبريًا، وتقدير مستوى العدوى على مستوى الولايات في السلطنة، ونسبة العدوى بدون ظهور أعراض، والعدد التراكمي لحالات الإصابة بالعدوى، إضافة إلى تقدير مدى تأثير مستوى المعيشة على مدى انتشار المرض في الولايات، وتقييم آثار الإغلاق على انتشار الوباء مقارنة بالمناطق غير المغلقة.

وستقام الدراسة خلال أربع دورات وستستغرق كل دورة خمسة أيام ويفصل بين كل دورة وأخرى أسبوعين وذلك على مدى عشرة أسابيع.

ويعتبر المسح الاستقصائي المصلي وسيلة لدراسة مناعة السكان ضد الفيروس، كما يعد واحدًا من أهم عناصر التقييم والمراقبة الوبائية لانتشار المرض إذ أوضحت بعض الدراسات أن مقاومة هذا المرض تحدد جزئيا من خلال درجة مناعة السكان.

زر الذهاب إلى الأعلى