“الصحة العالمية” تسجل رقمًا قياسيًا بكورونا.. وهناك أمل

سجلت منظمة الصحة العالمية زيادة قياسية في حالات الإصابة العالمية بفيروس كورونا أمس الجمعة مع ارتفاع إجمالي حالات الإصابة بواقع 228,102 حالة خلال 24 ساعة.

وأشار تقرير يومي إلى أن أكبر زيادات جاءت من الولايات المتحدة والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا.

وكان الرقم القياسي السابق الذي سجلته منظمة الصحة العالمية لحالات الإصابة هو 212,326 في الرابع من يوليو الجاري. وما زالت حالات الوفاة ثابتة عند نحو خمسة آلاف حالة يومياً.

مبعث قلق

وقالت ماريا فان كيرخوف الخبيرة الفنية المختصة بجائحة مرض كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد عبر الهواء كان دومًا مبعث قلق، لكن الرذاذ هو الوسيلة الأكثر شيوعًا للعدوى على ما يبدو.

ونشرت المنظمة يوم الخميس تحديثًا للتوجيهات بشأن انتقال فيروس كورونا أقر ببعض التقارير عن انتقال العدوى عبر الهواء، لكنه لم يصل إلى حد تأكيد أنه ينتشر عبر الهواء، وهو وسيلة انتقال لا يمكن منعها من خلال إجراءات التباعد الاجتماعي المنتشرة حاليًا في أنحاء العالم.

غير مرجح

وقال الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية أمس الجمعة إن من غير المرجح أن يتم القضاء تمامًا على فيروس كورونا المستجد.

وأضاف في إفادة عبر الإنترنت من جنيف: ”في الوضع الراهن، من غير المرجح أن نتمكن من محو هذا الفيروس“.

وقال إن القضاء على بؤر التفشي قد تمكن العالم ”من تجنب الأسوأ وهو وجود ذروة ثانية والاضطرار للعودة إلى الوراء فيما يتعلق بإجراءات العزل العام“.

هناك أمل

واعتبر رئيس المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن تجارب إيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية والهند في مكافحة الوباء تثبت أنه مهما كان انتشاره حادًا فانه يظل قابلًا لإعادته تحت السيطرة.

وكشف تيدروس خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو أن “الإصابات في الأسابيع الستة الأخيرة ازدادت أكثر من الضعف”.

وأضاف أنه مع ذلك “هناك أمثلة عديدة من أنحاء العالم أظهرت أنه حتى لو كان تفشي الفيروس حادًا جدًا، لا يزال من الممكن السيطرة عليه مجددًا”.

وتابع: “بعض هذه الأمثلة هي إيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية وحتى دارافي، وهي منطقة كثيفة السكان في مدينة مومباي”، مشيرًا إلى أن “التركيز القوي على إشراك المجتمع وأساسيات إجراء الفحوص وتتبّع الاصابات وعزلها وعلاج جميع المرضى أمر أساسي من أجل كسر سلاسل العدوى وكبح الفيروس”.

وقال تيدروس: “في كل مناحي الحياة كنا جميعا تحت الاختبار إلى أقصى الحدود”، مؤكدًا أن “المكافحة الشرسة مقرونة بالوحدة الوطنية والتضامن العالمي يمكن أن تقلب انتشار الوباء رأسا على عقب”.

وأدى انتشار مرض كوفيد-19 إلى وفاة نحو 560 ألف شخص حول العالم على الأقل، وتم تسجيل نحو 12.6 مليون إصابة في 196 دولة ومنطقة حتى الآن.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى