مسؤول: المسح الاستقصائي سيساعد في إعادة فتح المساجد

أوضح الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة أن “المسح الوطني الاستقصائي (المصلي) سيُفيد متخذي القرار حول نوع الأنشطة التي سيتم فتحها والفئات العمرية التي تشملها مثل المدارس لدى صغار السن، وكذلك قرار فتح المساجد”.

وذكر أن المسح الاستقصائي المصلي هو مسح على المستوى الوطني يمثل جميع شرائح المجتمع وجميع المناطق الجغرافية المستهدفة، وذلك بهدف معرفة مدى مناعة المجتمع بالنسبة للمرض، ومدى سريان المرض في السلطنة، ومدى السريان التراكمي، وهو ما يعطينا مؤشر لانتشاره في السلطنة.

وأشار العبري خلال لقاء مع تلفزيون سلطنة عمان إلى أن المسح سيساعد في معرفة الفئات المستهدفة من اللقاح، وكذلك الأعداد المتوقعة التي نحتاجها في السلطنة، كما سيساعد في إجراءات فتح الأنشطة والفئة الأكثر عرضة للإصابة.

وأوضح العبري أنه سيتم فحص حوالي 20 ألف شخص خلال 4 مراحل في الـ10 الأسابيع القادمة، وفي كل مرحلة سيتم فحص 5 آلاف من كل المحافظات بمعدل 400 شخص من كل محافظة في الفترة من 5 أيام إلى أسبوع، وسيكون لمحافظة مسقط ضعف العدد بسبب الكثافة السكانية ولأنها كانت في مرحلة إغلاق.

وأشار إلى أنه يوجد الآن نسبة معينة للإصابات، ولكن “عندما نقوم بالفحص المصلي نستطيع معرفة ما هو الانتشار الفعلي في المجتمع”، مضيفاً بأنه “سيكون هناك استبيان لمعرفة المناطق والفئات الأكثر عرضة للإصابة، وبعد هذه البيانات نستطيع العمل على توقعات مستقبلية لمسار المرض خلال الأشهر القادمة”.

وقال الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة في ختام اللقاء أن “التعامل مع الوباء ديناميكي، وهناك غموض وما لا نعرفه أكثر مما نعرفه، وقد نحتاج إلى عمل مسح مصلي آخر بعد 6 أشهر أو بعد عام عبر حسب وضع الوباء والهدف من المسح”.

د. أمل المعنية: المسح الاستقصائي يحدد العودة للمدارس أو التعلم عن بعد

من جانبها، قالت الدكتورة أمل بنت سيف المعنية مديرة دائرة الوقاية ومكافحة العدوى بوزارة الصحة أن المسح الوطني الاستقصائي المصلي لـ”كوفيد-19″ الذي انطلق الأحد في محافظات السلطنة سيكشف مدى صحة إصابة 1% من السكان بفيروس كورونا أو يوجد عدد من الإصابات غير واضح.

وأوضحت أن تشخيص الإصابات يعتمد على الأشخاص الذين يأتون إلى المركز الصحي أو المستشفى بأعراض ويتم فحصهم، وبعض الدلائل العلمية تشير إلى إصابة آخرين قد لا تظهر لديهم أعراض، لذلك المسح سيقيّم أين وصل المجتمع العماني من ناحية انتشار الإصابة، وهل الأدلة من المسحات الأنفية أو الحلقية التي تؤخذ هي فعلًا تحدد مدى انتشار هذا الفيروس في المجتمع أم هناك انتشار أوسع نحن لا نعلم عنه.

وقالت المعنية في تصريحات لوسائل إعلام ان المسح الوطني سيعطي إجابات عن مدى انتشار عدوى الفيروس في السلطنة، حيث إن عينة الدم سوف تؤخذ من قبل تقنيين مختصين في هذا المجال.

وناشدت الجميع التعاون مع وزارة الصحة لإنجاح إجراء المسح، وذلك حتى نتمكن من معرفة القرارات ووضع الكثير من المشروعات، منها إمكانية فتح المدارس، وإرجاع الطلبة للمدارس، وندرس وضعية نسبة الأطفال المعرضين للالتهاب بناءً على نتيجة الفحوصات وهل لديهم أجسام مضادة عالية جدًا في الدم بشكل تجعل الجهات المعنية إلى إقرار التوجّه إلى فتح المدارس أم قفلها والاتجاه إلى التعليم عن بعد في المرحلة القادمة، أو أننا وصلنا إلى نسبة إصابة في أعمار فئة المدارس تجعلنا نفتح المدارس خلال الفترة القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى