معلم مصري يعود بعد 4 أشهر من دفنه.. ما قصته؟

في قصة غريبة أحدثت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، عاد مدرس إلى قريته كفر الحصر التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، بعد عدة أشهر من غيابه واستلام أهله لجثة شخص آخر ودفنه اعتقادا أنها له.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن مدير أمن الشرقية، اللواء عاطف مهران، تلقى إخطارا يفيد بعودة مدرس إلى أسرته بعد تغيبه لسبعة أشهر.

وتبين أن المدرس يعاني من أمراض نفسية منذ سنوات، وفي شهر يناير 2020، تغيب عن المنزل، حيث اعتاد الخروج من المنزل والعودة بعد عدة أيام، إلا أنه خرج في المرة الأخيرة ومرت فترة طويلة دون أن يعود ما دفع أسرته للبحث عنه وإبلاغ الشرطة.

وأثناء عمليات البحث تلقت الأسرة إشارة من مستشفى بالإسماعيلية، وأبلغوهم بالعثور على شخص متوفى تتشابه مواصفاته مع المدرس المتغيب، ونظرا لتحلل الجثة وعدم وضوح معالم الوجه، اعتقد أفراد الأسرة الذين عاينوا الجثة بالمشرحة أنها تعود للمدرس.

وبالفعل اصطحبوا الجثة إلى القرية وجرت مراسم الدفن في 21 مارس الماضي، أي قبل نحو 4 أشهر.

وقبل أيام، شاهد أحد شباب القرية المدرس يتجول في شوارعها، وتوجه ناحية المقابر فاصطحبه وأعاده إلى أسرته، وفقًا لوسائل الإعلام المصرية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الواقعة تحت عنوان “الأستاذ محمد جمال عايش”، وأكد عدد من الأهالي أن المدرس وعائلته معرفون بأخلاقهم الحسنة، وأنه تعرض لمشكلة أدت إلى إصابته بأمراض نفسية.

يشار إلى أنه المقرر أن تفتح الأجهزة الأمنية تحقيقًا لمعرفة ملابسات دفن الجثمان الذي استلمته أسرة المدرس، وكيفية خروجه من المستشفى دون إجراءات التحليل اللازمة، والتأكد من هوية الجثة.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

زر الذهاب إلى الأعلى