إيران تكشف أسباب سلسلة الانفجارات الغامضة الأخيرة

نفت إيران، الأحد، فرضية أن الهجمات السيبرانية تقف وراء سلسلة الحرائق والانفجارات الغامضة التي وقعت مؤخرًا في عدد من محطات الطاقة بالبلاد، باسثناء الحادث في موقع نطنز النووي.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، عقب اجتماع عقدته لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني لمناقشة الحوادث: “الحرائق التي اندلعت في العديد من الغابات ومحطات الطاقة لم تكن أحداثا أمنية، بل ناجمة عن عدم التقيد بإجراءات السلامة”.

لكن جلالي قال إن الحادث الذي وقع أوائل هذا الشهر في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم يختلف عن بقية الأحداث، موضحًا أن منظمة الدفاع المدني قدمت تقريرا بشأنه إلى مجلس الأمن القومي، ومن المقرر أن تتوصل الأمانة العامة للمجلس إلى نتائج التحقيق”.

وحمل رئيس منظمة الدفاع المدني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية عن إصدار أوامر بشن هجمات سيبرانية على إيران، مشددا على أن تلك الأوامر كانت “بمثابة تهديد بالحرب”.

وقال: “تتمتع بنيتنا التحتية الدفاعية بالأمان اللازم، لكن بالنظر إلى تهديد ترامب بالحرب، يجب على المجلس الأعلى للأمن القومي أن يتخذ القرار بالرد”.

ونقلت وكالة “فارس”، مساء الأحد، عن المتحدث باسم صناعة الكهرباء الإيرانية، مصطفى رجبي مشهدي، أن “فساد” محولة كهرباء كان وراء الحادث الذي وقع في محطة فرعية إلى الجوار من محطة كهرباء أصفهان.

وقال رجبي مشهدي إن إحدى المحولات المستخدمة في المحطة الفرعية المجاورة لمحطة كهرباء أصفهان الحرارية، وهي محطة إسلام آباد، قد تعرضت لحادث، صباح الأحد، بسبب المشكلة التي أصابتها.

ونفى مشهدي فرضية التخريب في وقوع الحادث، مشيرا إلى أنه تم تأكيد مسألة تعرض المحول لحادث، خاصة وأن الحادث وقع في المحطة الفرعية المجاورة لهذه المحطة الحرارية، ما يعني احتمال وقوع الحادث بسبب التخريب، غير وارد.

وشهدت إيران خلال الأسابيع الماضية سلسلة انفجارات هزت عدة مواقع عسكرية ونووية وصناعية، بينها منشأة نطنز.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، رضا جلالي، في وقت سابق، إن طهران لا تستبعد أن تكون الانفجارات ناجمة عن عمليات تخريبية من قبل مجموعات المعارضة.

وأضاف أن هناك فرضية ترجح أن السبب هو هجمات سيبرانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن مسؤولين إيرانيين آخرين اعتبروا أن الانفجارات نتجت عن هجمات تقف وراءها إسرائيل.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى