سولشاير: أغادر من الباب الكبير.. وتركت يونايتد “أفضل”

قال أولي غونار سولشاير بعد إقالته من تدريب مانشستر يونايتد يوم الأحد إنه فخور بالوقت الذي قضاه في المنصب ويعتقد أنه ترك الفريق في حالة أفضل مما كان عليه عندما تولى المهمة خلفا لجوزيه مورينيو قبل حوالي ثلاث سنوات.

وأقيل سولشاير بعد الخسارة 4-1 أمام واتفورد يوم السبت حيث يقبع الآن في المركز الثامن برصيد 17 نقطة بعدما فاز مرة واحدة فقط في آخر سبع مباريات بالمسابقة.

وقال سولشاير لمحطة النادي التلفزيونية “سأغادر من الباب الكبير، لأني أعتقد أن كل شخص يدرك أني فعلت كل شيء لهذا النادي. هذا النادي يعني لي كل شيء، ونحن نمثل توافقا بالوجود معا، لكن لسوء الحظ لم نحقق النتائج المطلوبة، وحان الوقت بالنسبة لي للرحيل”.

وأضاف “أعتقد أو أعرف أني تركت النادي بتشكيلة أفضل. الأجواء كانت رائعة، وهذه أجواء أنا فخور بتركها لأنه يجب الاستمتاع بالأمر عند العمل هنا”.

ويشعر سولشاير الذي أحرز لقب الدوري الإنجليزي ست مرات كلاعب مع يونايتد كما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999 ضد بايرن ميونخ بالفخر لأنه شغل منصب مدرب هذا الفريق.

وقال سولشاير “أنا فخور جدا جدا. بكل تأكيد هذا كان من بين أحلامي في الحياة. عندما تكون لاعبا، ثم مدربا لفريق الرديف، فإن المنصب التالي، والحلم الوحيد والشيء الوحيد الذي لم يتحقق بعد يكون تدريب النادي وهو ما فعلته”.

وتابع المدرب النرويجي “كانت الأمور ممتعة من البداية وحتى الدقيقة الأخيرة، لذا يجب أن أشكر كل اللاعبين منذ قدومي هنا فهم من أبرز الأشخاص”.

وتولى اللاعب السابق مايكل كاريك، وهو أحد أفراد الطاقم الفني لسولشاير، تدريب الفريق في مباراته المقبلة في دوري أبطال أوروبا خارج ملعبه في مواجهة فياريال يوم الثلاثاء المقبل بينما قال النادي إنه سيعين مدربا مؤقتا حتى نهاية الموسم الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى